روافد التواصل
خريطة الموقع
 
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

قصة ملوك الحب   «^»  معاناة يتيمة ... قصة واقعية  «^»  مشروع الساحة الشعبية بمحافظة القرى  «^»  وماتدري نفس بأي أرض تموت ....  «^»  حوار مع الماء !! ( 1 )  «^»  كيف تختار أضحيتك وتميزها   «^»  الشملاني وبركة الماء...  «^»  رغم العقبات فقد التقى العاشقان ...  «^»  نحبك أبا سعيد فعد إلينا !!!(عبدالله هطيل )  «^»  وداعا انفلونزا الخنازير فلدينا التدابير جديد المقالات
أمير منطقة الباحة ضيف جائزة سموه للتفوق العلمي   «^»  صدور أمر ملكي بتعيين الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أميراً لمنطقة الباحة  «^»  اللجنة المنظمة تنهي البروفات الأوليه بموقع إحتفالية عيد الفطر1431 بالقرى  «^»  نادي العميد بالأطاولة يتوج بكأس ولي العهد لمنطقة الباحة  «^»   استشهاد   «^»  مشروع إفطار صائم  «^»  لجنة التنمية الاجتماعية الاهلية بالأطاولة تقيم الحفل النهائي  «^»  لجنة التنمية الاجتماعية والعمل الجبار   «^»  حريق غرب الاطاولة   «^»  لجنة التنمية بالأطاولة تقيم مبارة نهائي دوري(برنامج الاشبال) على ارض ملعب برشلونة جديد الأخبار

المقالات
مقالات
مقالات
حوار مع الماء !! ( 1 )

أ. علي بن سعد

بسم الله الرحمن الرحيم
حوارات ذات دلالات
مقدمة
الحمد لله على عظيم نعمائه، والشّكر له على كريمِ عطائه، أحمده استتماما لنعمته، وأشكره استمناحا لجوده وكرمه، وأشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، لا يفتَقر من كفاه، ولا يضل من هداه، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدا عبده ورسوله خاتم أنبيائه وخير أصفيائه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلَى من أقام من أمّته على سنَن الحق إلى يوم الدين أما بعد.
فقد شرفني الإخوة في إدارة صحيفة الاطاولة ، بدعوتهم لي كيما أكون واحدا من كتاب هذه الصحيفة المباركة ، فما كان لي أن ارفض للأحبة طلبا ، رغم أن عدم تفرغي قد تؤثر على الإلمام بجميع جوانب الموضوعات التي ارغب في طرحها ، فاسأل الله تعالى أن يمدنا جميعا بالعون والسداد ، والإخلاص في القصد .

اما منهجي في هذه السلسلة
• سيكون العنوان العام للموضوعات ( حوارات ذات دلالات ) وسيندرج تحته عدة مقالات ، لكل منها عنوان مستقل .
• سينتهي الموضوع غالبا أو الجزء الواحد منه إذا كان طويلا ، بعبارة تشويقية للجزء أو الموضوع الذي يليه.
• سينشر الموضوع حصريا في صحيفة الاطاولة الالكترونية www.al-atawelah.com ، وبعد يوم أو يومين سينشر في موقعي الخاص ، أو في أي موقع آخر.
• الحوارات التي سأتناولها ستكون ذات علاقة مباشرة بما يجري في المجتمع ، وقد تكون خياليه أكثر منها واقعية ، ويغلب عليها السرد الأدبي ، ولكنها ذات دلالة لاتخفى على كل مطلع بهموم الناس .
• لن أتطرق لتلك الدلالات التي ستكون بين أسطر الحوار ، حتى لا افسد على القراء الإبحار في الموضوع ، واكتشاف تلك الدلالات بأنفسهم.
• سأتناول الموضوع الذي أريد الكتابة فيه ، من زاوية قد لايكون هناك من تطرق لها ، أو ألقى الضوء عليها ، وذلك هروبا مني من التكرار ، حيث الغالب على الكتابة في جميع وسائل الإعلام ، وكذلك في أحاديث الناس ونقاشاتهم ، هو إبراز الحدث من زاوية واحدة ، نعم قد تكون زاوية مهمة جدا ، ولكنها ليست الوحيدة ، بل قد تكون هناك زاوية أخرى هي اهم ولمنها افتقدت الحديث والنقاش حولها .


والآن ادعوكم حفظكم الله تعالى للإبحار معي في هذه السلسلة ، والتي أرجو أن تحضى بشيء يسير من وقتكم الثمين .

(حوار مع الماء)
على رسلك أيها الماء ..فما هكذا يعامل النبلاء
تناقلت الأنباء خبر ذلك الشاب الباكستاني الشهم , والذي قضى في سيول جدة , بعد أن أنقذ أربعة عشر نفسا من موت محقق ، ليأخذ منه الإرهاق مأخذه قبل أن يسقط في الماء ، ليضيف بذلك الفعل اسما جديدا إلى سجل النبلاء .
أن ذلك الشاب النبيل ، لم يأت إلى ديارنا وقد آثر البعد عن بلده وأهله ، إلى من اجل أن يوفر الحياة الكريمة له ولأسرته ، ولا أظن أن ذلك الهدف قد غاب عنه أبدا ، إلا في تلك اللحظة الحرجة الحاسمة ، والتي لم ير أمامه حينها إلا واجبا أملاه عليه دينه وشهامته ، فهو مع علمه بخطورة الموقف إلا انه لم يتوان لحظة واحة في تقديم ما يستطيع لإنقاذ الآخرين ، فهو لم ينظر في تلك اللحظة إلى أسرته التي كان يعلم تمام العلم بأنها تترقبه وتنتظره ، وتنتظر أخباره بفارغ الصبر ، فقد ترك هناك ولا شك أما وأبا ، وقد يكون هناك أيضا زوجة وأطفالا ينتظرون عودته إليهم .
لم ينظر ذلك الشاب في تلك اللحظة إلى ذلك الظلم المتراكم ، الذي وقع عليه وعلى غيره من تلك الشركات التي تدعي التامين ، أومن الكفلاء أومن رجل الشارع في تعامله ، أوقسوة المجتمع بعامة عليه ، أوتلك النظرات التي تشعره وغيره بالدونية لهذا الصنف من البشر ، ومع ذلك نجد الكثير من هولاء أسودا في المواقف والأزمات ، فتجدهم عند الكروب كالبلسم على القلوب ، وشواهد ذلك كثيرة .
قد يقول قائل انك تبالغ في هذا القول ، فكثير من هذه العمالة قد اساءت لهذا البلد وأهله ، ولكني أقول لهم : وهل هولاء سواء ! ولماذا نتجاهل ايجابياتهم مع معرفتنا بوجودها ، أما أن وجدنا منهم العكس فإن السبب الأعظم ولا شك هو في تعاملنا معهم .
فلماذا أيها الماء تلتهم ذلك الشاب إذا ! الا تعلم بأنه رغم شهامته ونبله كان فقير مغترب ، يعول أسرة مسلمة ، أو لربما اسر كثيرة ، الم تقدر أيها الماء لوعة والديه عليه ، فقد هدهما الفقر وأنهكتهما السنون ، الم تحسب لزوجته التي تطوي الأيام متألمة على فراقه حسابا ! الم تدرك أن مصير أطفاله ومستقبلهم من بعده غدا مجهولا .
إني لأعلم أيها الماء بأنه لايفيد معك العتاب أبدا ، فالطبع يغلب التطبع ، وهذا هو حالك حسب معرفتي بك مع كل شهم وكل صاحب نخوة ، وكأن لك معهم ثأرا قديما لانعرف أصله ، وكأن لسان حالك يقول لهم : ذوقوا حصاد نبلكم ونخوتكم وشهامتكم ، فما الذي حملكم لإنقاذ الآخرين ،لتقدموا أنفسكم ضحايا بدلا منهم ، وتنسون أنفسكم .
لن انس أيها الماء ما حييت ، قصتك مع ذلك الرجل الدمث الخلق ، الذي أحبه الجميع ، فقد كان لايمرعلى احد الا وهو يداعبه ، صغيرا كان أو كبيرا،فقد مرعلينا ونحن مجموعة من الأطفال الصغار، متوجهين إلى منازلنا بعد يوم من أيام الدراسة ،فكان يضحك مع هذا ويداعب ذاك ، ويمدح هؤلاء ويشجع أولائك ، وما إن افترقنا ووصل كل منا إلى منزله ، حتى ارتجت قريتنا الوادعة ، من شمالها إلى جنوبها ، بخبر موته رحمه الله تعالى .
أتدري أيها الماء كيف مات ذلك الشهم ؟! لا أظنك قد نسيت ، ففي قصة موته عجب وأي عجب ،

في الجزء الثاني من هذا الموضوع
(من اجل الماء ... قصص اهتزت لها القرية)

نشر بتاريخ 13-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.51/10 (33 صوت)


 






فتاوى

حكم وأمثال
صفحة جديدة 1

(( حسب الحليم أن الناس أنصاره على الجاهل ))

....




التقويم الهجري
29
رمضان
1431 هـ

اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.rwaafed.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية