روافد التواصل
خريطة الموقع
 
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

قصة ملوك الحب   «^»  معاناة يتيمة ... قصة واقعية  «^»  مشروع الساحة الشعبية بمحافظة القرى  «^»  وماتدري نفس بأي أرض تموت ....  «^»  حوار مع الماء !! ( 1 )  «^»  كيف تختار أضحيتك وتميزها   «^»  الشملاني وبركة الماء...  «^»  رغم العقبات فقد التقى العاشقان ...  «^»  نحبك أبا سعيد فعد إلينا !!!(عبدالله هطيل )  «^»  وداعا انفلونزا الخنازير فلدينا التدابير جديد المقالات
أمير منطقة الباحة ضيف جائزة سموه للتفوق العلمي   «^»  صدور أمر ملكي بتعيين الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أميراً لمنطقة الباحة  «^»  اللجنة المنظمة تنهي البروفات الأوليه بموقع إحتفالية عيد الفطر1431 بالقرى  «^»  نادي العميد بالأطاولة يتوج بكأس ولي العهد لمنطقة الباحة  «^»   استشهاد   «^»  مشروع إفطار صائم  «^»  لجنة التنمية الاجتماعية الاهلية بالأطاولة تقيم الحفل النهائي  «^»  لجنة التنمية الاجتماعية والعمل الجبار   «^»  حريق غرب الاطاولة   «^»  لجنة التنمية بالأطاولة تقيم مبارة نهائي دوري(برنامج الاشبال) على ارض ملعب برشلونة جديد الأخبار

المقالات
مقالات
مقالات
هل تحبون عبادي ؟؟؟ أما أنا !!!

الأستاذ / علي بن سعد ساعد

هل تحبون عبادي؟؟؟ ..أما أنا ..!!!

رسالة إلى إخوة عبد الله بن سعيد المهوري والمشهور بـ (عبادي ) رحمه الله تعالى

رحل عبادي فجأة... ودون سابق إنذار... حاله في ذلك كحال غيرة... فالموت
لا يضرب موعدا مع احد ...وإنما يأتيه بغتة... عجيب أمرك ايه الموت ... فنحن نعلم جيدا انه ليس لك من الأمر شيء... وانك مثلنا لا تعلم آجالنا ولا أقدارنا ...فذلك علمه عند الله ...كثير من الناس يظنون أن الموت ابعد ما يكون عنهم ...بينما هواقرب إليهم من شراك نعالهم ...ولعل في موت عبادي وصاحبه أنور عبرة للجميع ... فهاهم قد اجتمعا رغم بعد المسافة بينهما... لتقبض أرواحهم في وقت واحد وفي مكان واحد .

هل تحبون عبادي ؟؟ سؤال تبادر لذهني عندما علمت بهذا الموقف النادر.. ...
فقد رأيت أحدكم ساعة علمه بخبر وفاة أخيه عبادي... وقد ابتعد عن أعين الناس... مرسلا عبراته وآهاته ودموعه... وقد بدأ عليه التأثر أكثر من غيره ...لم أكن لأعجب من ذلك في لحظتها... ولكني والله عندما علمت السبب ... خنقتني العبرة ... يا الله ما أرحمك ...وما أعدلك.. فهل يعقل أن يحمل ذلك الصغير كل ذلك المعنى الكبير ... الذي عجز عن حمله الكثير من الكبار ... بل لم يعيروه أدنى اهتمام ...مع علمهم بأنه ورقة العبور إلى الجنة ... فما الذي أحزنك أيها الصغير؟؟؟ هل اخذ عبادي منك شيئا ولم يعده لك؟؟؟ هل وعدك عبادي بشيء ومات قبل أن يفي لك بوعده ؟؟؟هل ضربك عبادي وذهب ولم تقتص منه؟؟؟
لا...إنه ليس هذا ولا ذاك... لقد ازداد حزن ذلك الصغير ...لان عبادي قد مات وهما متخاصمان ... يا الله ما أعظمك... وما أحلمك... دروس نتلقاها من صغارنا يوما بعد يوم... وكأنهم هم من يتولى تربيتنا وتعليمنا عمليا... وذلك ببراءتهم وصفاء سرائرهم ...وكأننا لا نعلم أن كل حركة في الكون لنا فيها عبرة وعظة... فهي إن لم تكن حجة لنا... فإنها ولا شك حجة علينا.. فشكرا لك أيها الصغير... فهمك الذي أشغلك قد لا يشغل بال المتخاصمين وهم كثير ...ولكن اطمئن فقد أديت الذي عليك... وأوصلت الدرس... ولكن لتمهلنا قليلا حتى نفهمه...فقد تزاحمت الهموم في اذهاننا... ولا نعلم بأيها نبدأ .. ولكني أرجو أن لا يكون فهمنا لدرسك بعد فوات الأوان .
اعترف لكم بتقصيري الشديد في معرفة جوهركم الثمين الذي تخفونه بين جوانحكم ...وهو يحتاج فقط إلى رعاية واهتمام من كل المحيطين بكم... شعور نبيل... وإحساس رائع... بين الأشقاء عند الوداع... فليس كل الدموع تستحق الوقوف عندها... وإنني على ثقة بان ذلك الصغير... رغم خصامه مع أخيه عبادي ...فإن جذوة الحب في صدره لاتزال متقدة... نعم انه يحبه .
فهل انتم كذلك تحبون عبادي ؟

لم أكن سأكتب هذا الرسالة ...لأنني فعلا اجهل الكثير الكثير عنكم ...وأنا الجار القريب ...فكيف بمن هو بعيد عنكم ...لقد رحل عبادي ...وكل ما اعرفه عنه... انه شاب قد تجاوز العشرين من عمره بقليل ... عاش طفولته الأولى وهو ينعم بالدفء العاطفي في أحضان أمه وأبيه ...ولكنَ أبغض الحلال عند الله قد فرق بين أبويه منذ سنوات... فهو اكبر الأبناء بعد موت أخيه الأكبر... ولقد كان لتعلقه بوالدته اثر كبير في أحزانه ... كان حلمه أن يتزوج... ليس لينعم بحياة زوجية هانئة فحسب ... بل ليسمي ابنته عند ولادتها على اسم أمه... أمنية قد تبدو بسيطة وعادية جدا ...بل اقل من العادية... ولكن إن يحملها وباهتمام شاب كعبادي إنها ليست بأمر عادي أبدا .
كان يشعر بحاجة أمه إليه ... فهو دائم التردد عليها ليتفقد أحوالها... ويقدم لها كافة أنواع البر ... رغم بعد المسافة بينهما ...حتى أصبح منها بمنزلة الماء والهواء... فقد أحبته بكل جوارحها... أحبته حبا ملك منها قلبها وقالبها ... آه ما أحوج الأمهات لمثل عبادي ...لقد حق لها أن تحبه ... وان تتذكره مع نسمة الهواء وجرعة الماء.
فهل انتم كذلك تحبون عبادي ؟

هل رأيتم ذلك الحزن الشديد الذي خيم على منزلكم ... وعلى أسرتكم ...وهل رأيتم ذلك التأثر العظيم وتلك الدموع الغزيرة على وجه أبيكم... وهل رأيتم ذلك التأثر والحزن الذي طغى على والدتكم ...حتى أشفق عليها من شاهدها ...فهاهي لا تكاد تصل البيت حتى تعود مرة أخرى إلى المركز الصحي ... تأثر بالغ من والدة وجدت في ابنها المتوفى كل أسباب راحتها... وفجأة تخطفه يد المنون من بين يديها وهي في أمس الحاجة إليه... حزن شديد يكاد أن يقتلها... لك الله ياعبادي ... فما الذي فعلته لامك حتى احزنها فراقك الى حد لايكاد يصدق ... فمن المعلوم أن الابتعاد قد يخفف الم الفراق... فلماذا كل هذا الحزن ...ان حزن الامهات مبرر ولاشك ولكن عندما يتجاوز الحد فذلك دليل على ان عبادي قد كان مثالا رائعا في البر بأمه ...ولهذا أحبته ...وقد صدمت بفقده... وتألمت لفراقه
فهل انتم كذلك تحبون عبادي ؟

هل رأيتم مقدار محبة أبيكم وأمكم لأخيكم رحمه الله ... وتأثرهم بموته ...رغم افتراقهما ... لكأني بكم وبصوت واحد تقولون نعم نحن نحب عبادي ... فأقول لكم ...أروني من أنفسكم دليلا ...فالمحبة أفعال وليست أقوال ...فإن كنتم صادقين فكونوا في ميزان أعماله... فعبادي في حاجتكم الآن... اجعلوا موته درسا تلتقطوا منه العبر ...استمروا في بر والدتكم ...ادخلوا السرور عليها ...وعلى والدكم... حافظوا على الصلاة وفي بيوت الله... خذوا هذا الأمر بقوة... اجعلوا من موت عبادي حياة جديدة لعبادي ...فكم من داعية للخير بعد مماته... وثقوا أنكم كلما سرتم على درب الخير... أحبكم الله... وأثبتم لنا حبكم لعبادي .
وكونوا على ثقة بأن هذا ما نرجوه ونأمله منكم
فهل تحبون عبادي ؟؟؟ أما أنا ....فإنني اعتذر منه..

اعتذر منه لكون عاطفتي عليه كانت عاطفة سلبية... لم تتجاوزني حتى إلى أذنه... فكيف بها ومكانها القلوب .
اعتذر منه لأنني كنت أشاهده كل يوم ... اسلم عليه ويرد علي السلام... إلا أني لم اسأله في يوم من الأيام ما سر شرودك وتفكيرك الدائم... وجلوسك المستمر على قارعة الطريق...
اعتذر منه ...لأنني لم أكن اعلم أن في ذلك الجسد النحيل كل تلك المشاعر النبيلة ...وذلك الإحساس المرهف الدفين ...وتلك القيم التي كان يحملها وكنت اجهلها ولم استثمرها ...
اعتذر منه نيابة عن جهات معنية بأمور الشباب ...قد فاتها شاب مثل عبادي... وأخشى أن يفوتها بعد اليوم ألف عبادي .
اعتذر لأنني لم أكن اعرف عن بره بأمه شي ... لكي اكبر فيه ذلك الامر ... فالبر بالأم لا يعدله عمل في هذه الدنيا بعد توحيد الله ...فلو اقسم البار بأمه على الله لأبره.
اعتذر منه ...لأننا لم نبحث عنه يوما في المكان الذي افتقدناه فيه ...
اعتذر منه... لأننا كنا نعلم حجم الكارثة التي ستحل بالأبناء والبنات حال افتراق الوالدين... فالحالات كثيرة... والضحايا في تزايد مستمر ...وكأن الإصلاح قد حصر في جهات معينة ... فلم نحرك ساكنا... بل محاولات باهتة هنا وهناك... لا ترقى إلى حجم تلك الكوارث .

علي بن سعد ساعد

نشر بتاريخ 07-10-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (29 صوت)


 






فتاوى

حكم وأمثال
صفحة جديدة 1

(( حسب الحليم أن الناس أنصاره على الجاهل ))

....




التقويم الهجري
29
رمضان
1431 هـ

اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.rwaafed.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية